تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

((آية 19) ﴿أَوَ لَمْ يَرَوْا﴾: قرأها حفص بياء الغيب. وقرأها شعبة بتاء الخطاب (تَرَوا) (1).

((آية 25) ﴿اتَّخَذْتُمْ﴾: قرأها حفص بإظهار الذال من غير إدغام. وقرأها شعبة بإدغام الذال بالتاء (اتَّخَتُّمْ).

﴿مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ﴾: قرأها حفص بنصب (مَوَدَّةَ) من غير تنوين وجر (بَيْنِكُمْ). وقرأها شعبة بنصب (مَوَدَّةَ) مع تنوينها ونصب (بَيْنِكُمْ) فتكون قرائتها (مَوَدَّةً بَيْنَكُمْ) (2).

((آية 28) ﴿إِنَّكُمْ﴾: قرأها حفص بهمزة واحدة على الإخبار. وقرأها شعبة بهمزيتن الأولى مفتوحة على الاستفهام والثانية مكسورة (أَئِنَّكُمْ) (3).

((آية 33) ﴿مُنَجُّوكَ﴾: قرأها حفص بفتح النون وتشديد الجيم. وقرأها شعبة بتسكين النون وتخفيف الجيم (مُنْجُوكَ) (4).

((آية 38) ﴿وَثَمُودَا﴾: قرأها حفص من غير تنوين. وقرأها شعبة بالتنوين وإذا وقف عليه أبدله بألف مدية على العوض (وَثَمُوداً) (5).

((آية 41) ﴿الْبُيُوتِ﴾: قرأها حفص بضم الباء. وقرأها شعبة بكسرها (الْبِيُوتِ).

(1) قرأها حفص بياء الغيب رداً على الأمم المكذبة. وقرأها شعبة بالتاء على خطاب إبراهيم عليه السلام لقومه. تقريب النشر في القراءات العشر ص 178، وإتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 344.

(2) قرأها حفص بنصب مودة من غير تنوين مفعولا لأجله - أي اتخذتموها لأجل المودة - فيتعدى لواحد، أو مفعولاً ثانياً ﴿أَوَثَانَاَ مَوْدَةَ﴾ نحو قوله تعالى: ﴿اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً﴾ (المنافقون: 2)، و ﴿بَيْنِكُمْ﴾ بالجر مضافا إليه. وقرأها شعبة (مَوْدَةَ) بتنوين النصب و (بينكم) بالنصب على الظرفية. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 345، وفتح القدير 4/ 282، وتفسير القرطبي 13/ 300.

(3) بهمزة واحدة على الإخبار، وبهمزتين على الاستفهام. ينظر: التبصرة في القراءات السبع ص 301، والنشر في القراءات العشر 2/ 257.

(4) قال ابن خالويه: (فالحجة فِي ذَلِك كُله مَا قدمْنَاهُ من أَخذ المشدد من نجى وَأخذ المخفف من أنجى وَمثله قَوْله إِنَّا منزلون يقْرَأ بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيف). ينظر: الحجة في القراءات السبع ص 270.

(5) يراجع سورة هود الآية (67).

عطاء المعبود بقراءة عاصم بن أبي النجود · الصفحة ١٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عطاء المعبود بقراءة عاصم بن أبي النجودص ١٢٣