((آية 93) ﴿تَعْمَلُونَ﴾: قرأها حفص بتاء الخطاب، وقرأها شعبة بياء الغيب (يَعْمَلُونَ) (1).
(28) ﴿سُورَةُ الْقَصَصِ مَكِيَّةٌ (2) وَآيَاتُهَا ثَمَانٍ وَثَمَانُون﴾
((آية 1) ﴿طسم﴾: قرأها حفص بالفتح من غير إمالة، وقرأها شعبة بإمالة (طا) إمالة محضة.
((آية 9) ﴿امْرَأَتُ﴾ ﴿قُرَّتُ﴾: قرأهما عاصم بالتاء وصلاً ووقفاً لأنها رسمت ممدودة.
((آية 31) ﴿رَءَاهَا﴾: قرأها حفص بالفتح من غير إمالة، وقرأها شعبة بإمالة فتحة الراء والهمزة والألف إمالة محضة.
((آية 32) ﴿الرَّهْبِ﴾: قرأها حفص بفتح الراء وإسكان الهاء، وقرأها شعبة بضم الراء وإسكان الهاء (الرُّهْبِ) (3).
((آية 34) ﴿مَعِيَ رِدْءًا﴾: قرأها حفص بفتح الياء. وقرأها شعبة بإسكانها (ومَعِيْ).
((آية 82) ﴿لَخَسَفَ﴾: قرأها حفص بفتح الخاء والسين. وقرأها شعبة بضم الخاء وكسر السين (لَخُسِفَ) (4).
(29) ﴿سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِ مَكِيَّةٌ (5) وَآيَاتُهَا تِسْعٌ وَسِتُونَ﴾
(1) قراءة حفص بتاء الخطاب لقوله: ﴿سَيُرِيكُمْ آياتِهِ فَتَعْرِفُونَها﴾ فيكون الكلام على نسق واحد. وقراءة شعبة بياء الغيب على أن يُرد إلى ما قبله ﴿فَمَنِ اهْتَدَى﴾ فأخبر عن تلك الآية. ينظر: تفسير القرطبي 13/ 247.
(2) سورة القصص مكية وهذا قول الحسن وعكرمة وعطاء، وقال مقاتل: بها أربع آيات مدنية من ﴿الذِّينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ﴾ إلى ﴿الْجَاهِلِينَ﴾، وقال ابن سلاّم: ﴿إِنَّ الذِّي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرَآنَ ... ﴾ نزلت بالجحفة وقت هجرته صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، وعليه فهذه الآية مدنية على المشهور لأنها نزلت بعد الهجرة أو جحفية. ينظر: كتاب التبصرة ص 297 (الهامش).
(3) قرأها حفص بفتح الراء. وقرأها شعبة بضم الراء، ورهب خاف وبابه طرب، و (رهبه) أيضاً بالفتح و (رهبا) بالضم وهما لغتان بمعنى الخوف. ينظر: مختار الصحاح - مادة (ر ه ب) ص 267.
(4) قرأها حفص بفتح الخاء والسين بالبناء للفاعل وهو الله سبحانه وتعالى. وقرأها شعبة بضم الخاء وكسر السين بالبناء للمفعول و (بنا) نائب فاعل. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 344.
(5) سورة مكية في قول جابر وعكرمة والحسن، ومدنية في قول ابن عباس وقتادة، وقال يحيى بن سلام: مكية إلاَّ من أولها إلى ﴿وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَافِقِينَ﴾. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 344، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 20.