((آية 19) ﴿تَسْتَطِيعُونَ﴾: قرأها حفص بتاء الخطاب. وقرأها شعبة بياء الغيب (يَسْتَطِيعُونَ) (1).
﴿الْجُزْءُ التَّاسِعُ عَشَرَ﴾
((آية 27) ﴿اتَّخَذْتُ﴾: قرأها حفص بإظهار الذال من غير إدغام بالتاء. وقرأها شعبة بإدغام الذال بالتاء (اتَّخَتُّ).
((آية 38) ﴿وَثَمُودَا﴾: قرأها حفص من غير تنوين ويقف على دال ساكنة. وقرأها شعبة بالتنوين وإذا وقف عليها أبدلها بألف مدية عوضاً عن التنوين (وَثَمُوداً) (2).
((آية 41) ﴿هُزُوًا﴾: قرأها حفص بضم الزاي من غير همز في الحالين. وقرأها شعبة بضم الزاي وبعدها همزة في الحالين (هُزُؤًا).
((آية 69) ﴿يُضَاعَفْ﴾ ﴿وَيَخْلُدْ﴾: قرأهما حفص بجزم الفاء والدال فيهما. وقرأهما شعبة بالرفع (يُضَاعَفُ) (وَيَخْلُدُ) (3).
﴿فِيهِ ي مُهَاناً﴾: قرأها حفص بصلة هاء (فِيهِ). وقرأها شعبة من غير صلة (فِيهِ مُهَانَاً) (4).
((آية 74) ﴿وَذُرِّيَّاتِنَا﴾: قرأها حفص بإثبات ألف بين الياء والتاء على الجمع. وقرأها شعبة من غير ألف على الإفراد (وَذُرِّيَّتِنَا) (5).
((آية 74) ﴿وَيُلَقَّوْنَ﴾: قرأها حفص بضم الياء وفتح اللام وتشديد القاف. وقرأها شعبة بفتح الياء وسكون اللام وتخفيف القاف (ويَلْقُون) (6).
(1) قرأها حفص بتاء الخطاب على إسناده للعابدين. وقرأها شعبة بياء الغيب على إسناده إلى المعبودين. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 328، وفتح القدير 4/ 89.
(2) يراجع سورة هود الآية (67).
(3) قرأهما حفص بالجزم بدلاً من (يلق) لتحادهما بالمعنى. وقرأهما شعبة بالرفع فيضاعف على الحال، والاستئناف كأنه جواب ما للآثام، ويخلد بالعطف على ﴿يُضَاعَف﴾. ينظر: فتح القدير 4/ 127.
(4) قرأها حفص بصلة الهاء صلة صغرى خلافاً لشعبة وهي خلاف القاعدة العامة لغرض التشنيع بالظالم.
(5) قرأها حفص بجمع السلامة بيانا للمعنى. وقرأها شعبة بالإفراد على إرادة الجنس. ينظر: النشر في القراءات العشر 2/ 251.
(6) قرأها حفص بضم الياء وفتح اللام وتشديد القاف من الفعل الرباعي (ألقى) بالبناء للمفعول وتعد لاثنين الأول ناب عن الفاعل وهو الواو والثاني (تحية). وقرأها شعبة بفتح الياء وسكون اللام وتخفيف القاف من الفعل الثلاثي (لقى) بالبناء للفاعل متعد لواحد وهو (تحية)، قال الفرَّاء: (لأن العرب تقول: فلان يلقي السلام والتحية والخير، وقلَّ ما يقولون يلقي). ينظر: فتح القدير 4/ 130، وإتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 330.