تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿الْجُزْءُ الثَّامِنُ عَشَرَ﴾

(23) ﴿سُوُرَةُ الْمُؤْمِنُونَ مَكِّيَّةٌ (1) وَآيَاتِهَا مِائَةٌ وَثَمَانِ عَشْرَة﴾

((آية 14) ﴿عِظَاماً﴾ ﴿الْعِظَامَ﴾: قرأهما حفص بكسر العين وفتح الظاء وألف بعدها على الجمع. وقرأهما شعبة بفتح العين وإسكان الظاء من غير ألف على التوحيد (عَظْماً) (العَظْم) (2).

((آية 21) ﴿نُسْقِيكُمْ﴾: قرأها حفص بضم النون. وقرأها شعبة بفتحها (نَسْقِيكُم) (3).

((آية 27) ﴿مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ﴾: قرأها حفص بكسر اللام منونة. وقرأها شعبة بكسر اللام من غير تنوين (كلِّ) (4).

((آية 29) ﴿مُنْزَلاً﴾: قرأها حفص بضم الميم وفتح الزاي. وقرأها شعبة بفتح الميم وكسر الزاي (مَنْزِلاً) (5).

((آية 35) ﴿مِتُّمْ﴾: قرأها حفص بكسر الميم. وقرأها شعبة بضمها (مُتُّمْ).

((آية 82) ﴿مِتْنَا﴾: قرأها حفص بكسر الميم. وقرأها شعبة بضمها (مُتْنَا).

((آية 85) ﴿مَا تَذَكَّرُونَ﴾: قرأها حفص بتخفيف الذال وتشديد الكاف. وقرأها شعبة بتشديد الذال والكاف معاً (تَذَّكَّرُونَ).

((آية 92) ﴿عَالِمِ الْغَيْبِ﴾: قرأها حفص بجر ميم (عَالمِ). وقرأها شعبة بالرفع (عَالِمُ الْغَيْبِ) (6).

(1) سورة المؤمنون مَكِّيَّةٌ كُلُّهَا في قول الجميع. تفسير القرطبي 12/ 102.

(2) قرأهما حفص بكسر العين وفتح الظاء وألف بعدها على الأصل على حد قوله تعالى: ﴿وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَام﴾ (البقرة: 259). وقرأهما شعبة بفتح العين وإسكان الظاء بلا ألف على التوحيد إرادة للجنس على حد قوله تعالى: ﴿وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي﴾ (مريم: 4). ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 318.

(3) يراجع سورة النحل الآية (66).

(4) يراجع سورة هود الآية (40).

(5) قرأها حفص بضم الميم وفتح الزاي فيجوز أن يكون مصدراً أو مكاناً أي إنزالاً أو موضع إنزال. وقرأها شعبة بفتح الميم وكسر الزاي، أي جعله مصدراً من نزل نزولاً مَنْزَلاً. ينظر: إعراب القرآن للنحاس 3/ 79.

(6) قرأها حفص بالجر صفة لله تعالى. وقرأها شعبة بالرفع على أنه خبر لمبتدأ محذوف تقديره (هو)، قال النحاس: (فالابتداء أحسن وحجة الكوفيين منهم الفراء أن الرفع أولى، قال: لأنه لو كان محفوظاً لكان بالواو فكان عالمِ الغيب وتعالى، فلما كان (فتعالى) كان الرفع أولى). ينظر: إعراب القرآن للنحاس 3/ 84.

عطاء المعبود بقراءة عاصم بن أبي النجود · الصفحة ١١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عطاء المعبود بقراءة عاصم بن أبي النجودص ١١٤