تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دَرَجَاتٍ} [المجادلة: 11].

وقد بان لنا أن الذين يرفعهم الله من أوتوا العلم والإيمان - وهما العلم والعمل (1).

ثانيًا: النجاة من السؤال يوم القيامة:

روى الترمذي عن أبي برزة الأسلمي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع، ... وعن علمه فيم عمل به ... » (2).

ولا شك أن العامل بعلمه سيجد جوابًا له على هذا السؤال إن سُئله يوم القيامة.

وأما مَنْ لم يعمل بعلمه فلا أظنه يجد لذلك السؤال جوابًا - والله المستعان.

ثالثًا: السعادة التامة والهداية الكاملة:

من أتبع علمه العمل به كان له يوم القيامة سعادة وهداية، سعادة بفضل الله ونعمته ومنته عليه، وهداية - قبل ذلك - إلى طريق الجنة، وهدايةٌ إلى النجاة من

(1) انظر: فتح القدير (5/ 189).

(2) الترمذي (7/ 101) «التحفة».

أصول الكمال الإنساني · الصفحة ٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أصول الكمال الإنسانيص ٤٨