تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4 - فوائد العمل بالعلم

كل أمرٍ محمودٍ شريفٍ له فوائده العائدة بالنفع على أهله وأصحابه، وللعمل بالعلم فوائد عالية، وثمار سامية، وهي على نوعين:

الأول: فوائد في الدنيا، ومنها:

أولاً: عدم الضلال في الحياة: قال الله تعالى: ﴿فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى﴾ [طه: 123].

واتباع هدى الله بالعلم به والعمل به.

ثانيًا: السلامة من الخواتيم السيئة:

وأعني بالخواتيم: العواقب والنتائج:

توعد الله جل وعز من صد وأعرض عن الذي أتى به نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - بالعواقب السيئة، ختم القلب، صمم الأذن عن الحق، الضنك في المعيشة، الشقاء. قال تعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾ [طه: 20].

وقال تعالى: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآَيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آَذَانِهِمْ وَقْرًا﴾ [الكهف: 57].

أصول الكمال الإنساني · الصفحة ٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أصول الكمال الإنسانيص ٤٥