تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لنا: أن الصحابة ومن بعدهم استدلوا على التعميم مع السبب الخاص ولم ينكر، كآية اللعان (١) -وهي في هلال بن أمية في الصحيحين (٢) - وآية الظهار (٣) في أوس (٤) بن الصامت، رواه أحمد (٥) وأبو داود وغيرهما (٦)، ومعناه في البخاري (٧)، وقصة عائشة (٨) في الإِفك في الصحيحين (٩)، وغير ذلك، [فكذا هنا] (١٠).

(١) سورة النور: الآيات ٦ - ٩.

(٢) أخرجه البخاري في صحيحه ٦/ ١٠٠ - ١٠١ عن ابن عباس، وأخرجه مسلم في صحيحه/ ١١٣٤ عن أنس.

وانظر: فتح الباري ٨/ ٤٥٠، وشرح النووي على صحيح مسلم ١٠/ ١١٩.

(٣) سورة المجادلة: الآيات ٢ - ٤.

(٤) نهاية ١١٢ أمن (ب).

(٥) انظر: مسند أحمد ٦/ ٤١٠ - ٤١١، وسنن أبي داود ٢/ ٦٦٢ وما بعدها.

(٦) كالواحدي في أسباب النزول/ ٢٣٢ - ٢٣٣، والطبري في تفسيره ٢٨/ ٢ وما بعدها، والنسائي في سننه ٦/ ١٦٨، وابن ماجه في سننه/ ٦٦٦، والحاكم في المستدرك ٢/ ٤٨١. وانظر: التلخيص الحبير ٣/ ٢٢٠.

(٧) انظر: صحيح البخاري ٦/ ٥٠، ٩/ ١١٧، وفتح الباري ٩/ ٤٣٢، ١٣/ ٣٧٢، والتلخيص الحبير ٣/ ٢٢٠.

(٨) ورد ذكرها في سورة النور: الآيات ١١ - ١٧.

(٩) انظر: صحيح البخاري ٥/ ١١٦ وما بعدها، ٦/ ١٠١ وما بعدها، وصحيح مسلم/ ٢١٢٩ - ٢١٣٨.

(١٠) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ح).

أصول الفقه - ابن مفلح · الجزء ٢ · الصفحة ٨٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أصول الفقه - ابن مفلحج ٢ · ص ٨٠٧