تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

احتج بعضهم للأول: بشرف منزلته عليه السلام (١).

وقال بعض الشافعية (٢): في التابعي مع الصحابي الخلاف.

ووجه الثاني (٣): قبول تقييد الصحبة بقليل وكثير فكان للمشترك كزيارة (٤)، ولأنه مشتق كضارب، ولو حلف (٥) ليصحبنه بر بذلك.

احتج أصحابنا بجميع ما سبق.

قالوا: صح نفيه عن غير الملازم (٦)، وأطلق عليه (٧) كأصحاب الجنة (٨) والحديث والقرية، والأصل الحقيقة.

رد: نفي (٩) الأخص (١٠) لا يستلزم نفي الأعم (١١)، والملازمة (١٢)

(١) فمن رآه أعطي حكم الصحبة.

(٢) انظر: مقدمة ابن الصلاح/ ١٥١.

(٣) وهو قول من قال: وصحبه ولو ساعة.

(٤) في (ظ): كزيادة.

(٥) في (ب): خلف.

(٦) كالوافد والرائي. انظر: شرح العضد ٢/ ٦٧.

(٧) يعني: على الملازم.

(٨) قال تعالى: (أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون). سورة البقرة: آية ٨٢.

(٩) هذا جواب قولهم: صح نفيه عن غير الملازم.

(١٠) وهو الصحبة بقيد اللزوم. انظر: شرح العضد ٢/ ٦٧.

(١١) وهو الصحبة المطلقة.

(١٢) هذا جواب قولهم: وأطلق عليه.

أصول الفقه - ابن مفلح · الجزء ٢ · الصفحة ٥٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أصول الفقه - ابن مفلحج ٢ · ص ٥٧٩