الأساس التاسع - رقية الأطفال من العين الحاسدة والجنِّ.
وهذا العلاج يتفرد به الطب النبوي للأطفال، وهو ركن من أركان المحافظة على صحة الطفل عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهذا ما فعله - صلى الله عليه وسلم - مع الأطفال، وحض الأبوين عليه، فقد أورد النووي رحمه الله تعالى في كتابه(( الأذكار )) باب: ما يعوذ به الصبيان وغيرهم، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهم - قَالَ كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَيَقُولُ « إِنَّ أَبَاكُمَا كَانَ يُعَوِّذُ بِهَا إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ، أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لاَمَّةٍ » (1) .
هامة: الهامة: واحدة الهوام، وهي الحيات، وكل ذي سم يقتل. فأما مالا يقتل ويسم فهو السوام، وواحدها: سامة، كالعقرب والزنبور، وقد تقع الهوام على كل ما يدب من الحيوان.
لامة اللامة: ذات اللمم، ولم يقل: ملمة. وإن كانت من: ألمت تلم: طلبا للازدواج بهامة، والعين اللامة: هي التي تصيب بسوء (2) .
- - - - - - - - - - -
(1) - صحيح البخارى- المكنز - (3371 )
(2) - جامع الأصول في أحاديث الرسول - (4 / 370)