وكثير ممن يتكلم في هذا الأمر في أشراط الساعة ويصنف في ذلك إما يكون من أهل العلم والدراية وصنف في ذلك، ويشكر في هذا، ويعتنى بكتابه، ويستشار في ذلك أهل العلم في هذا، وثمة كتب للمعاصرين في هذا الباب جيدة في هذا، ولكن الإشكال فيها أن فيها محاكاة لمصنفات أخرى، لكن بأساليب تختلف، وهذا هو الأكثر، وهناك من يصنف أيضاً للتجارة، وقد صنف أحدهم كتاباً في هذا الباب سماه "عمر أمة الإسلام"، يعني: تحديد عمر أمة الإسلام، وطار الناس في هذا الكتاب، وبيع منه مصنفات كثيرة جداً، وحتى قال مؤلفه: إنني حصلت ما أريد، وبيع من الكتاب ما بيع، وأصبح رجلاً ثرياً، وبين أمره هذا بعد انتهاء الأمر، وهذا يدل على أن الناس إذا لم يرجعوا إلى أهل العلم يضلون، حتى في أمور يسيرة. وهذا يدل على ما أشرنا إليه سابقاً أن النفوس تتشوق إلى الغيب، فيحبون ماذا يحدث، ولهذا ينساق كثير من الناس إلى مسألة الكهان والعرافين، وماذا يحدث له غداً والعياذ بالله، وماذا يأتيه من رزق ونحو ذلك.
[1] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)
http://audio.islamweb.net