تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرّجال ويبدّل الأحوال؟ ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ [الرعد: 11]

[ب]- ولقد كان لأولي الألباب عبرةٌ في تاريخنا الحديث في تواطؤ دول الكفر في وعد بلفور (1917م) وفي احتلال اليهود لفلسطين (سنة 1948م)؛ وفي مجازر (صبرا وشاتيلا) و (البوسنة) وغيرهما. كما كان للأمة في القديم عِبَرٌ في تاريخ (الحروب الصليبية) لاسيما حرب التتار التي قُتِل فيها نحو المليونَيْن من المسلمين!

[ت]- ولعلّ ما حصل في هذه الأيّام من احتلال بغداد ـ دار السلام ـ يؤكّد من جديد أحقاد الصليبيّين على يد أحفادهم المجرمين؛ متواطئين هذه المرّة مع اليهود أحفاد القردة والخنازير عليهم من الله ما يستحقون. (1)

(1) - وقبله احتلال أفغانستان والشيشان وكشمير، وكذلك ما يفعله النظام النصيري بالثورة السورية المباركة وتواطأ جميع الدولة العربية والأجنبية عليها لأكبر دليل على أن ملة الكفر واحدة، كما قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ﴾ [الأنفال: 73]

وقوله تعالى: ﴿كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ (8) اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (9) لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ (10)﴾ [التوبة: 8 - 10]

أشجان الموت وأشواق الشهادة · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أشجان الموت وأشواق الشهادةص ٦