تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طائرات لهم وقصفوهم ولكن الله سلمه منهم وكان من أوائل من سجلوا بكتائب الاستشهاديين، لكن بعد خيانة الشيعة اصبح المجاهدون كالأيتام على موائد اللئام في بغداد فأضطر الى الرجوع إلى الأردن ثم من الله عليه بالعودة إلى العراق ليكمل مسيرته الجهادية .. المجاهد جهاد جرادات السيلاوي كان صبوراً وكريماً باراً بوالديه شجاعاً صادعاً بالحق، يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر"فلولا كان من القرون من قبلكم أولوا بقية ينهون عن الفساد في الأرض الا قليلا ممن أنجينا منهم واتبع الذين ظلموا ما اترفوا فيه وكانوا مجرمين".محبوباً عند أهله وأهل حيه، يصل رحمه كان كثيراً ما يتفقد كل من التزم حديثاً بالدين ويتابع أمره ويحثه على الثبات، كانت، يحث أهل بيته على الالتزام بشرائع الدين وخصوصاً فريضة وعبادة الجهاد في سبيل الله. من مواليد الزرقاء عام 1979.

قبل ذهابه للعراق كان مغرما بالتوجه إلى الجهاد وسماع أصوات القذائف وهدير الطائرات والصورايخ، رأى نفسه في رؤيا منام:"أنه كان موجودا في مكان محاصر فيه الزرقاوي رحمه الله ًفقام جهاد بفك الحصار عن ابي مصعب الزرقاوي وقام بالقاء القنابل والرمي بالسلاح على أعداء الله، واستطاع في الرؤية أن يقوم بتخليص أبا مصعب من حصاره"، وبعد أيام قلائل رزقه الله الخروج إلى أرض الجهاد في عراق الرافدين، وقد كانت كثيرا ما تكون هذه الرؤى مثبتة ومطمئنة ودافعة للعمل واليقين فسبحان ربي!! ذهب إلى الجهاد في العراق بتاريخ 28/ 3/2005.كان الشهيد جهاد فني في مجال بيع قطع السيارات"مرسيدس" ومتخصصا في هذا المجال، فقد درس إلى المرحلة الثانوية، ثم أكمل دراسته في مجال قطع السيارات .. لقد كان للشهيد لسان وأذنان ولم يكن له لسانان وأذن، فقد كان رحمه الله يستمع أكثر مما يتكلم، كان يحب الفضيلة وإرتداء الخمار للنساء يشغله كثيرا، فقام بعمل نسخ كثيرة وقام بتوزيعهاعلى مستوى المجالس العامة للمملكة، وقام بتوصيلها لها، شعلة نشاط وحماس وتدفق وحيوية، قال لي أحد إخوته أن شخصيته كانت شبيهة بشخصية الزرقاوي رحمه الله .. سليم الصدر سريع الصلح بين إخوته أصبح وجهه ذا نور بعد التزامه بالإسلام منهج حياة ودستور .. كان مؤدب مع من يكبره سنا حتى مع الأصغر منه أو مثله يقول له:"ياعم"،يقول الحق ولا يخاف في الله لومة

عشاق الحور إلى بلاد الأفراح · الصفحة ٨٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عشاق الحور إلى بلاد الأفراحص ٨٠٠