تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

توجه إلى الشيشان المجاهد القائد البطل أبو بكر عقيدة الرجل الهمام والبطل الفولاذي الذي يملك نفسا لا تلين، وهناك استشهد مع القائد البطل خطاب رحمهما الله رحمة واسعة .. كنت وإياه في السعودية في بيت الجرحى جاءني الشهيد أبو بكر عقيدة وأخذني إلى الشيخ عمر عبد الرحمن فعطرت فمي بتقبيل يد الشيخ عمر عبد الرحمن أمير الجماعة الإسلامية في مصر وشعرت أن له حقا عليّ بذلك التقبيل ولم تكن عادتي أبدا تقبيل أي يد غير يد أبي وأمي وجدتي. لكن مثل هذا الأسد الأسير في براثنه والذي حقه على أمتنا كبير أن تنقذه من علوج الروم وقد نص بعض فقهاء المذاهب أن تحرير الأسرى من فروض الأعيان فك الله أسره وأسرى المسلمين من علوج الروم وطواغيت العجم والعرب.

***

عشاق الحور إلى بلاد الأفراح · الصفحة ٥٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عشاق الحور إلى بلاد الأفراحص ٥٥٣