تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- سورة الزّخرف-

الآية: 19. قوله تعالى: وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَيُسْئَلُونَ

أخرج ابن المنذر عن قتادة قال: «قال ناس من المنافقين إنّ الله صاهر الجن، فخرجت من بينهم الملائكة، فنزل فيهم: وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً

الآية: 31. قوله تعالى: وَقالُوا لَوْلا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ

أخرج ابن المنذر عن قتادة قال: «قال الوليد بن المغيرة: لو كان ما يقول محمد حقا لأنزل الله عليّ هذا القرآن، أو على ابن مسعود الثقفي، فنزلت».

الآية: 36. قوله تعالى: وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ.

أخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن عثمان المخزومي: «أن قريشا قالت:

قيّضوا لكل رجل من أصحاب محمد رجلا يأخذه، فقيّضوا لأبي بكر طلحة، فأتاه وهو في القوم، فقال أبو بكر: إلام تدعوني؟! قال:

أدعوك إلى عبادة اللّات، والعزّى. قال أبو بكر: وما اللّات؟! قال:

ربنا. قال: وما العزّى؟! قال: بنات الله. قال أبو بكر: فمن أمهم؟! فسكت طلحة، فلم يجبه. فقال طلحة لأصحابه: أجيبوا الرجل، فسكت القوم. فقال طلحة: قم يا أبا بكر، أشهد أن لا اله الا الله، وأن محمدا رسول الله. فأنزل الله: وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ الآية».

أسباب النزول القرآني · الصفحة ٣٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب النزول القرآنيص ٣٢٦