تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فنزلت الآية.

الآيات: 24 - 26: قوله تعالى: أَمْ يَقُولُونَ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلى قَلْبِكَ.

أخرج الطبراني بسند فيه ضعف عن ابن عباس قال: «قالت الانصار: لو جمعنا لرسول الله صلّى الله عليه وسلم مالا، فأنزل الله قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى فقال بعضهم: إنما قال هذا ليقاتل عن أهل بيته، وينصرهم، فأنزل الله: أَمْ يَقُولُونَ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً إلى قوله: وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ فعرض لهم التوبة الى قوله: وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ.

الآية: 27. قوله تعالى: وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ ما يَشاءُ إِنَّهُ بِعِبادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ

أخرج الحاكم، وصححه عن عليّ، قال: «نزلت هذه الآية في أصحاب الصّفة: وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وذلك أنهم قالوا: لو أن لنا، فتمنّوا الدنيا».

وأخرج الواحدي عن خباب بن الأرت قال: «فينا نزلت هذه الآية، وذلك أنا نظرنا الى أموال قريظة، والنضير فتمنيناها، فأنزل الله تعالى هذه الآية».

وقال الواحدي: «نزلت في قوم من أهل الصّفة تمنوا سعة الدنيا، والغنى».

الآية: 51. قوله تعالى: وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ

روى الواحدي: «وذلك أن اليهود قالوا للنبي صلّى الله عليه وسلم: ألا تكلم الله،

أسباب النزول القرآني · الصفحة ٣٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب النزول القرآنيص ٣٢٥