تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- سورة الواقعة-

الآيات: 27 - 29. قوله تعالى: وَأَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ، فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ، وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ

أخرج سعيد بن منصور في (سننه) والبيهقي في (البعث)، عن عطاء، ومجاهد قالا: لما سأل أهل الطائف الوادي يحمى لهم، وفيه عسل ففعل- وهو واد معجب- فسمعوا الناس يقولون: إن في الجنة كذا، وكذا. قالوا: يا ليت لنا في الجنة مثل هذا الوادي، فأنزل الله الآية.

وأخرج الواحدي عن أبي العالية، والضحاك قالا: «نظر المسلمون إلى فوج، وهو واد مخصب بالطائف فأعجبهم سدره، فقالوا: يا ليت لنا مثل هذا!! فأنزل الله تعالى هذه الآية».

الآيات: 39 - 40. قوله تعالى: ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ.

أخرج أحمد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم بسند فيه من لا يعرف عن أبي هريرة قال: لما نزلت: ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ شق ذلك على المسلمين، فنزلت: ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ.

وأخرج ابن عساكر في (تاريخ دمشق) بسند فيه نظر من طريق عروة بن رويم عن جابر بن عبد الله قال: «لمّا نزلت اذا وقعت الواقعة، وذكر فيها ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ قال عمر:

يا رسول الله، ثلّة من الأوّلين، وقليل منّا فأمسك آخر السورة سنة ثم نزلت: ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ فقال صلّى الله عليه وسلم: يا عمر،

أسباب النزول القرآني · الصفحة ٣٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب النزول القرآنيص ٣٥٤