تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الآية: 57. قوله تعالى: وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ

أخرج أحمد بسند صحيح، والطبراني عن ابن عباس: «أن قريشا قالت للرسول صلّى الله عليه وسلم: ألست تزعم أن عيسى كان نبيا، وعبدا صالحا، وقد عبد من دون الله! فأنزل الله تعالى: وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا الآية.

الآية: 80. قوله تعالى: أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ بَلى وَرُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ

أخرج ابن جرير عن محمد بن كعب القرظي قال: «بينما ثلاثة بين الكعبة، وأستارها: قرشيان وثقفي، أو ثقفيان وقرشي، فقال واحد منهم: ترون الله يسمع كلامنا؟! فقال آخر: إذا جهرتم سمع، وإذا أسررتم لم يسمع، فنزلت: أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ بَلى الآية».

أسباب النزول القرآني · الصفحة ٣٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب النزول القرآنيص ٣٢٧