تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الضلاعة، وهي القوة، وأصله من الضلع، لأن الجنبين إذا قويا فالإنسان قويٌ.

وقوله: بغير نكلٍ؛ النكل: النكول، وهو مصدر نكل عن الشيء ينكل، والفصيح ينكل.

والقدم: التقدم.

ومعنى: ولا وهنٍ في عزمٍ: ولا ضعفٍ في رأيٍ.

ومعنى: حتى أورى قبس القابس: أظهر نورًا من الحق، وأوريت النار: قدحت فأظهرتها.

وآلاء الله: نعمه، واحدها إلىً وألىً وأليٌ، ومعنى: آلاء الله تصل بأهله وأسبابه: نعم الله تصل بأهل ذلك القبس، وهو الإسلام والحق، وأسبابه فأهله المؤمنون.

به هديت القلوب بعد خوضات الفتن، أي: بعد الكفر.

موضحات الأعلام: نائرات، من نار الشيء، ويقال: أنار، إذا وضح، فأتى باللغتين جميعًا.

شهيدك يوم الدين، أي: الشاهد على أمته يوم القيامة.

وبعيثك، بمعنى مبعوثك.

افسح له مفسحًا، أي: أوسع له سعةً.

ومعنى في عدلك، أي: في دار عدلك، مثل: ﴿وسئل القرية﴾ يعني: يوم القيامة.

عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس · الصفحة ٣٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاسص ٣٠٧