تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بكلمةٍ من سخط الله لا يرى بها بأسًا، فيهوي في النار سبعين خريفًا» .

ذكر صحة التفسير في البلاغة

٩٥٢- أصل هذا الباب أن توضع معانٍ ثم تشرح، فيأتي الشرح على تلك المعاني من غير عدولٍ عنها، ولا زيادةٍ عليها، ولا نقصانٍ منها، كما قال بعضهم: وأنا واثقٌ بمسالستك في حالٍ مثل ما أعلمه من مشارستك في أخرى، ثم فسر ذلك فقال: لأنك إن عطفت وجدت لدنًا وإن غمزت ألفيت شثنًا.

٩٥٣- ولبعضهم: قد أنكرت نفسي لنومي في البلاء ويقظتي في الخلاء، وأنسى الحديث وأذكر القديم.

٩٥٤- ولبعضهم: من صنف كتابًا فقد استشرف بالمدح والذم، لأنه إن أحسن فقد استهدف للحسد، وإن أساء فقد تعرض للذم.

٩٥٥- ولبعض البلغاء: وأين يذهب بك عزيز أنعامك، وسديد أحكامك، وأليم انتقامك، أن تكون مشباعًا للضيف، ومدفاعًا للحيف، وممناعًا من الخوف.

عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس · الصفحة ٢٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاسص ٢٩٧