تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب المرتبة السادسة وهي مرتبة البلاغة

٨٣٠- أبدأ إن شاء الله بذكر اشتقاق البلاغة، وما حقيقتها لتحصل توابعها وتتدبر لواحقها، ثم نأتي بذكر نعت البلاغة؛ ثم ذكر تفصيل البلاغة وترتيبها؛ ثم نذكر ما جاء في البلاغة من المواعظ؛ ثم نذكر مجانسة الألفاظ التي تدل على البلاغة؛ ثم نذكر ما في العفو من البلاغة، ثم نذكر البلاغة في الألفاظ المستحسنة في البلاء، ثم ذكر البلاغة في المعاني، ثم صحة التفسير في البلاغة، ثم التكافؤ في البلاغة، ثم الاشتقاق من اللغة في البلاغة، ثم ما جاء من اللغة في البلاغة، ثم ما جاء من البلاغة في الدعاء، ثم البلاغة من دعاء أهل البيت عليهم السلام، ثم الاشتقاق والمضارعة في البلاغة، ثم السجع والازدواج في البلاغة؛ ثم نذكر فقرًا من البلاغة عن عليٍ صلى الله عليه؛ ثم نذكر أشياء من البلاغة مرويةً مما يحفظه الكتاب المتأدبون إن شاء الله.

عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس · الصفحة ٢٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاسص ٢٧٢