تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

94 - كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة (1):

وهو الجامع لكل نواحي الحرز من الخروج عن الشرع، وهو الاعتصام بالكتاب والسنة.

@@ «الحديث»

95 - التوحيد:

وبعد ذكر أسباب الحرز من الخروج عن الشرع سواء بالفتن أو التمني الكاذب أو الاستدلال الخاطئ وجمعها في كتاب الاعتصام بالسنة -وهي الحبل المتين- يعقد عروته الوثقى على هذه الأسباب بعقيدة التوحيد.

(1) (بِالسُّنّةِ) ما جاء عن النّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - مِن أقواله وأفعاله وتقرِيره وما همّ بِفِعلِهِ.

والسُّنّة فِي أصل اللُّغة الطّرِيقة وفِي اِصطِلاح الأُصُولِيِّين والمُحدِّثِين ما تقدّم، وفِي اِصطِلاح بعض الفُقهاء ما يُرادِف المُستحبّ، قال اِبن بطّال: لا عِصمة لِأحدٍ إِلّا فِي كِتاب اللّه أو فِي سُنّة رسُوله أو فِي إِجماع العُلماء على معنًى فِي أحدهما، ثُمّ تكلّم على السُّنّة بِاعتِبارِ ما جاء عن النّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -.اهـ (الفتح)

علم الحديث منظور إعجازي · الصفحة ١٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علم الحديث منظور إعجازيص ١٨٠