تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- باب إذا وجدتموه في الطريق.

- وباب إذا وجد خشبة في البحر.

- وباب لا تحتلب ماشية أحد إلا بإذنه.

- وباب إذا جاء صاحب اللقطة بعد سنة ردها لأنها وديعة عنده.

47 - كتاب الشركة (1)

لما ذكر كتاب المظالم تبعه بكتاب الشركة؛ لأن الشركة كثيرًا ما يكون فيها البغي والظلم كما قال الله سبحانه: ﴿قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ [ص: 24].

فكانت معالجة الشركة بالأحكام الشرعية الواردة من الكتاب امتدادًا لمعالجة المظالم.

48 - كتاب الرهن (2)

ثم ذكر الرهن للتفريق بينها وبين الإجارة، فالإجارة والرهن انتقال الشيء من

(1) الشِّركةُ بِكسرٍ فسُكُونٍ، كنِعمةٍ أو بِفتحٍ فكسرٍ، ككلِمةٍ - ويجُوزُ مع الفتحِ أيضًا إسكانُ الرّاءِ - اسمٌ مصدرُ شرِك، كعلِم: يُقالُ: شرِك الرّجُلُ الرّجُل فِي البيعِ والمِيراثِ يشركُهُ شِركًا وشرِكةً، خلط نصِيبهُ بِنصِيبِهِ، أو اختلط نصِيباهُما. فالشّرِكةُ إذن: خلطُ النّصِيبينِ واختِلاطُهُما، والعقدُ الّذِي يتِمُّ بِسببِهِ خلطُ المالينِ حقِيقةً أو حُكمًا - لِصِحّةِ تصرُّفِ كُلِّ خلِيطٍ فِي مالِ صاحِبِهِ - يُسمّى شرِكةً تجوُّزًا، مِن إطلاقِ اسمِ المُسبّبِ وإِرادةِ السّببِ. (وللمزيد راجع الموسوعة الفقهية/26/ 20)

(2) تقدم تعريف الرهن.

علم الحديث منظور إعجازي · الصفحة ١٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علم الحديث منظور إعجازيص ١٤٢