تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# أيضا أوراقا كثيرة تضم مدونات أو مسودات لأحاديث إذاعية (يوم كان يكتب أحاديثه)، بعضها مجموع وبعضها مفرق. فاشتغلت أسابيع في فرز هذه الأوراق وضم الأمثال إلى الأمثال، حتى اكتملت بين يدي مقالات وأحاديث كاملات أو شبه كاملات، ثم أنفقت أسابيع أخر في فرز هذه الأحاديث والمقالات، حتى انتهيت أخيرا إلى جمع كتب كاملة هذا أولها، وهو واحد من ثلاثة كتب ستصدر تباعا واحدا بعد واحد إن شاء الله، وزعت فيها المقالات الإسلامية. أولها هذا الذي سرقت اسمه من برنامج الشيخ الأشهر، والثاني سميته «فصول في الدعوة والإصلاح»، واسمه يدل عليه، وسميت الثالث «مباحث إسلامية» وجعلت فيه الموضوعات الفقهية والمسائل العلمية التي لا تدخل في باب الدعوة العامة.

* * *

ولسوف يجد القارئ تشابها في الأفكار أو في الأمثلة في بعض فصول هذا الكتاب، والعذر أنها مقالات كتبت أو أحاديث أذيعت في أزمنة متباعدات. بل إن الشيخ نفسه قد أدرك أن كثرة الحديث تضطره إلى تكرار المثال؛ فاعتذر من ذلك فقال في واحدة من مقالات هذا الكتاب: "وأنا أعتذر إلى القراء من ذكر مثل سأسوقه كنت قد ذكرته من قبل، وعذري أن من المعاني ما لا بد من تكراره لتكرر مناسباته، وأنا أكتب من خمس وثلاثين سنة وأخوض في موضوعات كنت خضت فيها من قبل، فآتي بما كان القراء قرؤوا لي مثله".

نور وهداية · الصفحة ٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نور وهدايةص ٦