تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO أعرابي في بلودان

نشرت سنة 1962

لا يعجبني قول من يقابل بين القرآن والعلم ويفخر بأن القرآن سبق العلم الحديث إلى كذا وكذا، وجوابه هذه القصة.

هل قرأتم قصص الأعرابي الذي صحبنا دليلا لنا لما سافرنا من سبع وعشرين سنة لنفتح طريقا للسيارات من دمشق إلى مكة؟ لقد كتبت عنه في «الرسالة» فصولا وصفت فيها قدومه الشام من بعد (¬1)، وكان ذلك سنة 1935، ثم انقطعت أخباره عني حتى

:

(¬1) النشز كل ما ارتفع من الأرض (مجاهد).

(¬2) كان ذو طوى واديا بظاهر مكة، وهو حي الزاهر اليوم. وكلمة «طوى» مثلثة الطاء، أي أنها تلفظ بضم الطاء أو بفتحها أو بكسرها، كل ذلك صحيح (مجاهد).

نور وهداية · الصفحة ١٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نور وهدايةص ١٤٩