AUTO مقدمة
أرجو من القارئ ألا ينظر في فصل من فصول هذا الكتاب حتى يرى تاريخ كتابته؛ فليس كل ما فيه ل «علي الطنطاوي» الذي يكتب هذه ال
AUTO مقدمة
، بل إن كل فصل فيه ل «علي الطنطاوي» الذي كان في ذلك التاريخ.
وليس المؤلف إذن واحدا، ولكن جماعة في واحد، وكذلك الشأن في كل إنسان.
ولكل من هؤلاء «المؤلفين ...» آراؤه وعواطفه، وأنا أحس -إذ أعرض فصول هذا الكتاب قبل دفعها إلى المطبعة- أن كثيرا من هذه الآراء وهذه العواطف مما أنكره الآن وآباه (¬1).
ولا عجب أن يبدل الإنسان في السنة الواحدة رأيا برأي، وعاطفة بعاطفة، فكيف لا تتبدل آرائي وعواطفي وأنا أكتب في الصحف والمجلات منذ اثنتين وثلاثين سنة بلا انقطاع؟
# الشفاء 139
الوحدة 145
ذكريات 151
مما حدث لي 161
مقدمة ديوان 167
أستاذنا الجندي 183
أول مقالة نشرتها وأول درس ألقيته 201
وقفة على طلل 211
بعد المرض 219
من التعليم إلى القضاء 229
أنا والقلم 237
على عتبة الأربعين 243
بيوتنا هدمناها بأيدينا 251
الدرس الأخير 261
عدد 1000 من الرسالة 269
من رسائل الصيف 277
في لج البحر 283
شكوى 293
بعد الخمسين 301
* * *
مقدمة المحقق
Endnotes