تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الخدين، ينشج نشيجا مؤلما. فظننت أن قد أصابه شيء ووثبت أسأله: ما لك؟ هل وقعت؟ فهز رأسه. قلت: هل ضربوك؟ فهز رأسه. قلت: ما لك؟

فأجاب بصوت مختنق بالبكاء، تقطعه الزفرات، قال: إدوا (أي: جدو)!

قلت: نعم؟

قال: لوح ...

قلت: لوح؟ لوح شوكلاطة؟

قال: لأ، لوح دسه، أمان.

فلم أفهم، فجاءت خالته الصغيرة (يمان) (¬1) تترجم عنه، قالت بلسانها الناقص: بدو لوح أدسة، مع أمان.

:

(¬1) وهو اليوم طبيب في مستشفى الملك فهد في جدة.

قلت: هذه الحاشية أضافها الشيخ بخطه إلى الكتاب، وذلك حين نشر المقالة في صحيفة «الشرق الأوسط» في سلسلة «صور وخواطر» التي بدأ بنشرها في آخر عام 1987. وشاء الله أن يبقى مؤمن طبيبا في مستشفى الملك فهد بجدة حتى توفي جدي رحمه الله فيه وهو قائم على رأسه، ثم =

من حديث النفس · الصفحة ٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

من حديث النفسص ٤٦