# عليه، وأن لا أتعمد الزيغ والظلم تعمدا ولا أنوي الميل مع أحد الخصمين، وأن لا تأخذني في الحق رغبة صديق ولا رهبة ذي سلطان. أما الخطأ فلا أملك دفعه إلا بالانتباه، أما الجهل فلا أقدر معه إلا على التعلم والسؤال.
هذا وقد فسروا حديث القاضي والقاضيين أن القاضيين اللذين في النار هما قاض يقضي بالجور وقاض يقضي بالجهل. ونحن نسأل الله لنا ولكل محب للحق أن يوفقنا إلى اتباع الحق، وأن يعلمنا ما ينفعنا ويرزقنا العمل بما علمنا ويزيدنا علما.
* * *
من حديث النفس · الصفحة ٢٣٥