هذا الإبداع والإعجاز القرآني منها:
الأشباه والنظائر / مقائل بن سليمان الأزدي
الوجوه والنظائر في القرآن الكريم / هارون بن موسى
التصاريف / يحيى بن السلام
ما اتفق لفظه واختلف معناه من القرآن المجيد / المبرد محمد بن يزيد) أبو العباس
تحصيل نظائر القرآن الكريم / الحكيم الترمذي
الأشباه والنظائر / الثعالبي
الوجوه والنظائر في القرآن الكريم / الدامغاني
نزهة الأعين النواظر في أعلى الوجوه والنظائر / ابن الجوزي
كشف السرائر في معنى الوجوه والنظائر / ابن العماد
يقول الدكتور عبد العال سالم مكرم في كتابه المشترك اللفظي في الحقل القرآني. السياق هو علاقة الكلمة التي وضع فيها المشترك اللفظي مع ما قبلها وما بعدها من كلمات الجملة، وذلك لأن الكلمات ليست أجساماً بلا أرواح ولكنها حية متحركة تعطي إشاعات معينة للكلمات التي وقع فيها الإشراك وهي المفتاح الذي يفتح المغلق منها أو المصباح الذي يهتدي بضوئه على تحديد معاني الكلمة المشتركة.
وبالمثال يتضح المقال فلو نظرنا في كلمة الذكر فإن ابن الجوزي على وجهين أوردهما في كتابه عند أهل التفسير على عشرين وجهاً. قال: الذكر على وجهين أحدهما: الذكر بالقلب والثاني: الذكر باللسان. وهي في الموضعين حقيقي ويستعار في مواضع تدل عليها القرينة: حدثنا محمد بن ناصر عن أبي زكريا عن ابن جني قال الذّكر بكسر الذال باللسان وبضم الذال بالقلب: يقول ذكرت الشيء بلساني ذكراً وبقلبي ذُكراً .....
وذكر أهل التفسير أن الذكر في القرآن الكريم على عشرين وجهاً:
الذكر باللسان. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً﴾ وفي آل عمران ﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ﴾ ....
الذكر بالقلب: في آل عمران ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ﴾ وقيل هو الندم
الذكر: الحديث ﴿وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ﴾ أي حدثه بحالي. و ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ﴾ ....
بمعنى الخبر: في الكهف ﴿قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْراً﴾ وفي الأنبياء ﴿هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي﴾
العظة: في الأنعام ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْء﴾ وفي ق ﴿فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ﴾
التوحيد: في طه ﴿مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْراً﴾
الوحي: في الصافات ﴿فالتاليات ذكراً﴾ والمرسلات ﴿فالملقيات ذكرا﴾
القرآن: ومنه في الأنبياء ﴿مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ﴾ و ﴿وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ﴾
التوراة: ومنه في النحل ﴿فسألوا أهل الذكر﴾ ومثله في الأنبياء
الشرف: في الأنبياء ﴿لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ﴾
الطاعة: في البقرة ﴿خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ﴾ أي أطيعوني
الحفظ: منه قوله في البقرة ﴿خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ﴾