د- ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ... ﴾ النساء
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ الحج
3 - الخبر: افتتح القرآن بعض السور بالجمل الخبرية نحو:
﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ﴾ الأنفال ﴿بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ﴾ التوبة ﴿أَتَى أَمْرُ اللَّهِ﴾ النحل ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ ... ﴾ الأنبياء ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ المؤمنون ﴿سورة أنزلناها﴾ النور ... ﴿تَنْزِيلُ الْكِتَابِ﴾ الزمر ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا ... ﴾ محمد وهكذا
وقد بلغت سور القرآن التي افتتحت بالجمل الخبرية في ثلاث وعشرون سورة.
4 - القسم: استفتح القرآن خمس عشرة سورة منه بالقسم نذكر منها. ﴿والصافات﴾، ... ﴿والذاريات﴾، ﴿والطور﴾، ﴿والنجم﴾، ﴿والمرسلات﴾، ﴿والنازعات﴾، ﴿والسماء ذات البروج﴾، ﴿والسماء والطارق﴾، ﴿والفجر ... ﴾.
5 - الشرط: افتتح القرآن سبع سور بالشرط نحو:
﴿إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ﴾، ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ﴾، ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾، ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ﴾، ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾، ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا﴾، ﴿إذا جاء نصر الله﴾.
6 - الأمر: جاء الاستفتاح بالأمر؛ في ست سور: ﴿قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ﴾، ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾، ﴿قل يا أيها الكافرون﴾، ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾.
7 - الاستفهام: وقد استفتح ست سور بالاستفهام هي:
﴿هَلْ أَتَى﴾، ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ﴾، ﴿هل أتاك﴾، ﴿ألم نشرح﴾، ﴿ألم تر﴾، ﴿أرئيت﴾.
8 - الدعاء: وجاء الدعاء فاتحة لثلاث سور وهي:
﴿ويلٌ للمطففين﴾، ﴿ويلٌ لكلِّ همزة﴾، ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾.
9 - التعليل: جاء التعليل في موضع واحد فاتحة لسورة قريش ﴿لإيلاف قريش﴾
10 - حروف التهجّي: وقد أخرت هذا اللون من فواتح السور لأن فيه شيء من التفصل لذا أفردناه وأخرناه حتى يكون مبحثاً مستقلاً.
أ- إن أصول اللغة العربية لا تخرج عن خمسة أصول: أحادية وثنائية وثلاثية ورباعية وخماسية. وهكذا جاءت حروف التهجي لا تخرج عن هذه الأصول. لتقول للعرب على حسب أصول لغتكم جاء القرآن إليكم. وهي كالتالي:
1 - ما بدئ بحرف واحد وهي ثلاث سور: ص، ق، ن.
2 - ما بدئ بحرفين وهو قسمان وهو قسمان: ما اختلف فيه حقيقة الحرفين وهو في ثلاث سور هي: طه، طس، يس.
والثاني: ما اتحد فيه حقيقة الحرفين وهو في ست سور هي:
﴿حم * تَنْزِيلُ الْكِتَابِ﴾ غافر
﴿حم*تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ فصلت
﴿حم* وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾ الزخرف
﴿حم* وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ * إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَة﴾ الدخان
﴿حم* تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾ الجاثية والأحقاف
3 - ما بدئ بثلاثة أحرف وهو ثلاثة أقسام بالنسبة لحقيقة الحروف المفتتح بها.