تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وخروجهم على علي لأنه حكم كتاب الله تعالى فأبرد نار الفتنة وأخمد جذوتها ، وهم يريدون القتال ، فلما رأوا ذلك اتهموا علياً رضي الله عنه بأنه أشرك لأنه حكَّم الرجال بدل القرآن ، وكذبوا في ذلك ، بل لهم مآرب أخرى ، فقالوا : لا حكم إلا لله ، فقال علي : كلمة حق أريد بها باطل ، ثم خطبهم في مسجد الكوفة وقال لهم : لكم علينا ثلاث : أن لا نمنعكم من المساجد ، ولا من رزقكم من الفيء ، ولا نبدؤكم بقتال ما لم تُحدثوا فساداً . ولهم أفكار كفرية ضالة ، فمن أبرز أفكارهم :

علامات الساعة الصغرى · الصفحة ٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علامات الساعة الصغرىص ٤٩