تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولقد اقتضت حكمة الله تعالى أن يبتلي الأمم والأفراد بالفتن والمحن ، والمصائب ، حتى يتبين الصابر والجزع ، وحتى يميز الله الخبيث من الطيب ، كي يعود الناس إلى دينهم ويراجعوا أنفسهم ، فالفتن : إما اختبار من أجل الصبر والاحتساب ، وبيان الصادق من الكاذب ، قال تعالى : ﴿ ألم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ ﴾ [ العنكبوت 1-3 ] .

وقد تكون الفتن نذير من أجل العودة لدين الله تعالى ، قال تعالى : ﴿ وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾ [ الأنفال 25 ] .

علامات الساعة الصغرى · الصفحة ٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علامات الساعة الصغرىص ٣٢