التوكل على الله تعالى : قال تعالى : " ومن يتوكل على الله فهو حسبه " [ الطلاق 3 ] ، وقال تعالى : " الذين قالوا لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل * فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم " [ آل عمران 173-174 ] .
الاستغفار : عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من لزم الاستغفار ، جعل الله له من كل هم فرجاً ، ومن كل ضيق مخرجاً ، ورزقه من حيث لا يحتسب " [ أخرجه أبو داود ، وابن ماجة ، وأحمد ، والبيهقي في الكبرى ، والطبراني ، والحاكم وقال : صحيح الإسناد ، وحسنه العلامة ابن باز رحمه الله ] .
وذكر الهندي في كنز العمال بعض الآثار المرفوعة في الاستغفار :
أنزل الله علي أمانين لأمتي. فإذا مضيت تركت فيهم الاستغفار إلى يوم القيامة.
عن أبي موسى [ أخرجه الترمذي ] .
في الأرض أمانان أنا أمان والاستغفار أمان أنا مذهوب بي ويبقى أمان الاستغفار فعليكم بالاستغفار عند كل حدث وذنب " [ أخرجه الديلمي ، عن عثمان بن أبي العاص ] .
ولقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يستغفر الله في اليوم والليلة أكثر من مائة مرة ، وهو الذي غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، وهو الذي عصمه الله عز وجل من الذنوب والمعاصي ، بل أعانه الله تعالى على شيطانه فأسلم ، أفلا يكون لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة ، لا سيما ونحن مثقلون بالذنوب ، غارقون في المعاصي ، نمشي في الآثام ، فلا أقل من أن تلهج ألسنتنا بذكر الله عز وجل ، وتنطق بالاستغفار ، فلاستغفار سبب لمحو الذنوب ، وإزالة المعاصي ، وذهاب حرها ، قال تعالى : " ومن يعمل سوءاً أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفوراً رحيماً " [ النساء ] .