تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لقيصر " على أن هذه الانحرافات الجاهلية لم تقف عند حدّ أو ضابط فهي تهبط من سيء إلى أسوأ.

إنه الضلال والخروج عن صراط الله يحتوش المجتمعات ناهيك بالأفراد حتى يصيرهم عبيداً للهوى عبيداً للطاغوت عبيداًَ للمال ... عبيداًَ للتربة عبيداً للعرق ... إنهم يقعون فرائس لشهواتهم من حيث ... لا يشعرون.

وبقدر ما يبتعدون عن شرع الله وصراطه المستقيم ينالهم الذل من عبودية الطاغوت والدينونة للبشر.

وبقدر ما يخضعون للشرع ويُحَكِّمونه على الفرد والمجتمع والقوي والضعيف ويبتعدون عن الشرك والبدع والدينونة لأنظمة هيئة الأمم ومواثيقهم .. يستخلفهم الله في أرضه ويمكن لهم دينهم الذي ارتضى لهم. قال تعالى ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمْ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لاَ يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ ... (55)﴾ (1).

(1) سورة النور.

ألا إن نصر الله قريب · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ألا إن نصر الله قريبص ١٧