تهاوناً ومجوناً أو معتقداًَ لرأي المرجئة ومتبعاً لمذاهبهم فهو تارك الإيمان ليس في قلبه منه قليل ولا كثير وهو في جملة المنافقين الذين نافقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزل القرآن بوصفهم وما أعد لهم وأنهم في الدرك الأسفل من النار نستجير بالله من مذاهب المرجئة الضالة (1).
وقد حذر منهم أئمة السلف وبينوا فساد أقوالهم وخطورة بدعهم.
كلام الزهري على المرجئة
قال الإمام الزهري رحمه الله (ما ابتدع في الإسلام بدعة هي أضر على أهله من هذه يعني الإرجاء)) (2).
كلام يحيى و قتادة على المرجئة
وقال الأوزاعي كان يحييى وقتادة يقولان ((ليس من الأهواء شيء أخوف عندهم على الأمة من الإرجاء)) (3).
كلام شريك على المرجئة
وقال شريك (هم أخبث قوم حسبك بالرافضة خبثاً ولكن المرجئة يكذبون على الله عز وجل)) (4).
بدعة الإرجاء أصل كل بلاء وانحراف
وكلام السلف في مثل هذا كثير فقد نصحوا لله ولرسوله ولأئمة المسلمين و عامتهم، وبينوا ضرر هذه البدعة وخطرها على الفرد والمجتمع
(1) الإبانة (2/ 764).
(2) الإبانة (2/ 885) لابن بطة والشريعة (2/ 676) للآجري.
(3) الإبانة (2/ 885 - 886).
(4) المصادر السابقة (2/ 886) وعبد الله بن أحمد في السنة (1/ 312).