تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقال له أبي: إني أرى في وجهك شيئا من غضب، قال: أجل كان لي على فلان بن فلان الحرامي1 مال، فأتيت أهله، فقلت: أثمت؟ قالوا: لا، فخرج علي بن له، فقلت: أين أبوك؟ فقال: سمع صوتك، فدخل، فقلت: اخرج إلي، فقد علمت أين أنت، فخرج علي، فقلت: ما حملك على أن اختبأت؟ قال: أنا -والله - أحدثك ثم لا أكذبك، خشيت -والله - أن أحدثك فأكذبك، وأعدك فأخلفك، وكنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكنت -والله -معسرا. قال: قلت: آلله؟ قال: الله قال: قلت: آلله؟ قال: الله. قال: فقال2 بصحيفته فمحاها، وقال: إن وجدت قضاء فاقض، وإلا فأنت في حل، فأشهد بصر عيناي هاتان، ووعاه قلبي -وأشار إلى نياط قلبه - سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من أنظر معسرا، أو وضع له، أظله الله في ظله"3.

أبو اليسر: اسمه كعب بن عمرو. [1: 2]

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١١ · الصفحة ٤٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح ابن حبان - محققاج ١١ · ص ٤٢٤