تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في الجنة، حافتاه الياقوت المجيب، - أو قال: المجوف - فضرب الملك الذي معه يده، فاستخرج مسكًا، فقال محمد - ﷺ - للملك الذي معه: «ما هذا؟» قال: الكوثر الذي أعطاكه الله.

وأخرجه النسائي بنحو من هذه الروايات المذكورة.

٣٩٨ - وأخرج البخاري عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال في الكوثر: هو الخير الذي أعطاه الله إياه، قلت لسعيد: فإن ناسًا يزعمون أنه نهر في الجنة؟ فقال سعيد: النهر الذي في الجنة من الخير الذي أعطاه الله إياه.

٣٩٩ - وأخرج الترمذي عن عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهم - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «الكوثر: نهر في الجنة، حافتاه من ذهب، ومجراه على الدر والياقوت، تربته أطيب من المسك، وماؤه أحلى من العسل، وأبيض من الثلج».

٤٠٠ - وأخرج البخاري عن عامر بن عبد الله بن مسعود قال: سألت

الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ٨ · الصفحة ٤٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآنج ٨ · ص ٤٧٦