تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سمع ابن عباس يقرأ: «ألا إنهم تثنوني صدورهم» [هود: ٥]، قال: فسألته عنها قال: كان أناس يستحيون أن يتخلوا فيفضوا إلى السماء، وأن يجامعوا نساءهم فيفضوا إلى السماء، فنزل ذلك فيهم.

وفي رواية عمرو بن دينار قال: قرأ ابن عباس: ﴿ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم﴾ [هود: ٥] قال: وقال غيره: يستغشون: يغطون رؤوسهم.

٢٠٠ - وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «رحم الله لوطًا، لقد كان يأوي إلى ركن شديد، ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف ثم أتاني الداعي لأجبت».

وللبخاري أيضًا أنه - ﷺ - قال: «يغفر الله للوط، إن كان ليأوي إلى ركن شديد»، وأخرج الترمذي هذا المعنى بنحوه، بزيادة في أوله، وهو مذكور في تفسير سورة (البقرة).

٢٠١ - وأخرج البخاري ومسلم والترمذي عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله: «إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته»، ثم قرأ: ﴿وكذلك أخذ ربك إذ أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد﴾ [هود: ١٠٢].

الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ٨ · الصفحة ٣٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآنج ٨ · ص ٣٤٦