تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٨ - وأخرج الترمذي عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - ﷺ - قال: «لم تحل الغنائم لأحد سود الرؤوس من قبلكم، إنما كانت تنزل نار من السماء فتأكلها». قال سليمان الأعمش: فمن يقول هذا إلا أبو هريرة الآن؟ فلما كان يوم بدر، وقعوا في الغنائم قبل أن تحل لهم، فأنزل الله: ﴿لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم﴾ [الأنفال: ٦٨].

١٦٩ - وأخرج أبو داود عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: لما كان بدر، وأخذ - يعني النبي - ﷺ - الفداء، فأنزل الله تعالى: ﴿ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض﴾، إلى قوله: ﴿لمسكم فيما أخذتم﴾ من الفداء ﴿عذاب عظيم﴾ [الأنفال: ٦٧، ٦٨]، ثم أحل لهم الغنائم.

١٧٠ - وأخرج أبو داود عن ابن عباس - رضي الله عنهم - في قوله - عز وجل -: ﴿الذين أمنوا وهاجروا﴾، وقوله: ﴿والذين أمنوا ولم يهاجروا﴾ [الأنفال: ٧٢]، قال: كان الأعرابي لا يرث المهاجر، ولا يرثه المهاجر، فنسخت، فقال: ﴿أولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض﴾ [الأنفال: ٧٥].

الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ٨ · الصفحة ٣٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآنج ٨ · ص ٣٢٦