تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٧ - وأخرج البخاري ومسلم عن جابر بن عبد الله - رضي الله تعالى عنهما - قال: فينا نزلت: ﴿إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما﴾ [آل عمران: ١٢٢]، قال: نحن الطائفتان: بنو حارثة، وبنو سلمة، وما يسرني أنها لم تنول، لقول الله: ﴿والله وليهما﴾.

٧٨ - أخرج البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان النبي - ﷺ - يدعو على صفوان بن أمية، وسهيل بن عمرو، والحارث بن هشام، فنزلت: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾ - إلى قوله -: ﴿فإنهم ظالمون﴾ [آل عمران: ١٢٨].

هذه رواية البخاري، وفي رواية الترمذي قال: قال رسول الله - ﷺ - يوم أحد: «اللهم العن أبا سفيان، اللهم العن الحارث بن هشام، اللهم العن صفوان بن أمية»، فنزلت: ﴿ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم﴾ [آل عمران: ١٢٨]، فتاب عليهم فأسلموا، وحسن إسلامهم.

وفي رواية النسائل: أنه سمع رسول الله - ﷺ - حين رفع رأسه من صلاة الصبح من الركعة الأخيرة قال: «اللهم العن فلانًا وفلانًا، يدعو على أناس من المنافقين، فأنزل الله هذه الآية»، وقد أخرج البخاري أيضًا نحو رواية النسائي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ٨ · الصفحة ٢٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآنج ٨ · ص ٢٨٠