تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٥ - وأخرج البخاري ومسلم وأبو داود عن جابر - رضي الله تعالى عنه - قال: كانت اليهود تقول: إذا جامعها من ورائها جاء الولد أحول، فنزلت قوله تعالى: ﴿نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شيء تم﴾ [البقرة: ٢٢٣].

وأخرجه الترمذي قال: كانت اليهود تقول: من أتى امرأة في قبلها من دبرها ... وذكر الحديث.

٣٦ - وأخرج الترمذي عن ابن عباس رضي الله عنهما: جاء عمر إلى رسول الله - ﷺ - فقال: يا رسول الله، هلكت، قال: «وما أهلكك»؟ قال: حولت رحلي الليلة، قال: فلم يرد عليه شيئًا، قال فأوحي إلى النبي - ﷺ - هذه الآية: «﴿نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شيء تم﴾، أقبل، وأدبر، واتق الدبر والحيضة».

٣٧ - وأخرج أبو داود عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إن ابن عمر -والله يغفر له- أوهم، إنما كان هذا الحي من الأنصار - وهم أهل وثن - مع هذا الحي من يهود، وهم أهل كتاب، فكانوا يرون أن لهم فضلًا عليهم في العلم، فكانوا يقتدون بكثير من فعلهم، وكان من أمر أهل الكتاب: أن لا يأتوا النساء إلا على حرف، وذلك أستر ما تكون المرأة، فكان هذا الحي من الأنصار قد

الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ٨ · الصفحة ٢٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآنج ٨ · ص ٢٦٤