تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٧١٤٣٤٣٤٣ - حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ قَالَ: " كَانَ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ إِذَا بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً تَفَرَّغَ لِلْعِبَادَةِ

حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ قَالَ: قِيلَ لِمُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ: كَيْفَ ابْنُكَ لَكَ؟ قَالَ: " نِعْمَ الِابْنُ؛ كَفَانِي أَمْرَ دُنْيَايَ، وَفَرَّغَنِي لِآخِرَتِي

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:: " نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الْفَرَاغُ، وَالصِّحَّةُ "

حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ أَنَّ رَجُلًا أَعْطَاهُ مَالًا يَخْرُجُ بِهِ إِلَى مَاهَ يَشْتَرِي بِهِ زَعْفَرَانًا قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِإِبْرَاهِيمَ فَقَالَ: «مَا كَانُوا يَطْلُبُونَ الدُّنْيَا هَذَا الطَّلَبَ»

حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ: قَالَ سَلْمَانُ: «لَا تَكُنْ أَوَّلَ أَهْلِهَا دُخُولًا وَلَا آخِرَهُمْ مِنْهَا خُرُوجًا؛ فَإِنَّهَا حَيْثُ بَاضَ ⦗٣٥٧⦘ الشَّيْطَانُ وَفَرَّخَ» يَعْنِي السُّوقَ

الزهد لهناد بن السري · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزهد لهناد بن السريج ٢ · ص ٣٥٦