تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٧١ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي مُزَرِّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ الْقَتَبُ وَالْحَبْلُ أَحَبَّ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ هَذِهِ الدَّارِ» وَأَوْمَأَ إِلَى دَارِ كَثِيرِ بْنِ الصَّلْتِ

٥٧٢ - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا عُمَرُ ذَاتَ يَوْمٍ وَعَلَيْهِ حُلَّةُ قُطْنٍ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ النَّاسُ نَظَرًا شَدِيدًا، فَقَالَ: «

[البحر البسيط]

لَا شَيْءَ مِمَّا يُرَى تَبْقَى بَشَاشَتُهُ ... إِلَّا الْإِلَهُ وَيُودِي الْمَالُ وَالْوَلَدُ

، وَمَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَنَفْجَةِ أَرْنَبٍ»

الزهد لهناد بن السري · الجزء ١ · الصفحة ٣١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزهد لهناد بن السريج ١ · ص ٣١٨