تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥١٠ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: كَانَ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ قَيْسٍ يَقُولُ: «مَا رَأَيْتُ مِثْلَ الْجَنَّةِ نَامَ طَالِبُهَا، وَلَا رَأَيْتُ مِثْلَ النَّارَ نَامَ هَارِبُهَا» قَالَ: وَكَانَ إِذَا جَاءَ اللَّيْلُ قَالَ: «أَذْهَبَ حَرُّ النَّارِ النَّوْمَ»، فَمَا يَنَامُ حَتَّى يُصْبِحَ، فَإِذَا جَاءَ النَّهَارُ قَالَ: «أَذْهَبَ حُرُّ النَّارِ النَّوْمَ» فَمَا يَنَامُ حَتَّى يُمْسِيَ، فَإِذَا جَاءَ اللَّيْلُ قَالَ: «مَنْ خَافَ أَدْلَجَ بَعْدَ الصَّبَاحِ يَحْمَدُ الْقَوْمُ السُّرَى»

٥١١ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: كَانَتْ مُعَاذَةُ الْعَدَوِيَّةُ إِذَا جَاءَ اللَّيْلُ قَالَتْ: " هَذِهِ لَيْلَتِي الَّتِي أَمُوتُ فِيهَا فَمَا تَنَامُ حَتَّى تُصْبِحَ، فَإِذَا جَاءَ النَّهَارُ قَالَتْ: هَذَا يَوْمِي الَّذِي أَمُوتُ فِيهِ، فَمَا تَنَامُ حَتَّى تُمْسِيَ، وَإِذَا جَاءَ الشِّتَاءُ لَبِسَتِ الثِّيَابَ ⦗٢٩٢⦘ الرِّقَاقَ حَتَّى يَمْنَعَهَا الْبَرْدُ مِنَ النَّوْمِ "

الزهد لهناد بن السري · الجزء ١ · الصفحة ٢٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزهد لهناد بن السريج ١ · ص ٢٩١