تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٣١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾ [الشورى: ٣٠] قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا مِنْ خَدْشَةِ عُودٍ، وَلَا اخْتِلَاجِ عِرْقٍ، وَلَا نَكْبَةِ حَجَرٍ، وَلَا عَثْرَةِ قَدَمٍ إِلَّا بِذَنْبٍ، وَإِنَّمَا يَعْفُو اللَّهُ أَكْثَرُ»

حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه، أَنَّهُ أَصَابَهُ حَجَرٌ وَهُوَ يَرْمِي الْجِمَارَ فَشَجَّهُ، قَالَ: «ذَنْبٌ بِذَنْبٍ وَالْبَادِي أَظْلَمُ»

الزهد لهناد بن السري · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزهد لهناد بن السريج ١ · ص ٢٤٩