تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٤٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [إبراهيم: ٢٧] قَالَ: " التَّثْبِيتُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا إِذَا جَاءَ الْمَلَكَانِ إِلَى الرَّجُلِ فِي الْقَبْرِ، فَقَالَا لَهُ: مَنْ رَبُّكَ؟ فَقَالَ: اللَّهُ رَبِّي، فَقَالَا لَهُ: مَا دِينُكَ؟ فَقَالَ: دِينِي الْإِسْلَامُ، وَقَالَا لَهُ: مَنْ نَبِيُّكَ؟ فَقَالَ: نَبِيِّي مُحَمَّدٌ ﷺ. فَذَلِكَ التَّثْبِيتُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا "

الزهد لهناد بن السري · الجزء ١ · الصفحة ٢٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزهد لهناد بن السريج ١ · ص ٢٠٨