تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما هو مصدر الماء؟ ومن أين ينبع؟

ماءُ الحوضِ قادمٌ من الجنةِ .. من نهرِ الكوثر قال ﷺ ففي الصحيح: «يشخبُ فيه ميزابان من الجنةِ» (١).

وقال: «يغتُّ فيه ميزابان يَمُدانِه من الجنةِ أحدُهما من ذهبٍ والآخَرُ من وَرِقٍ [أي من فضّة]» (٢).

فله ميزابان يصبان فيه ويَمُدانِه من الكوثر .. فماء الحوض دائمٌ متدفقٌ لا تخشى له انقطاعًا أو نقصانًا.

ولنتركِ العنانَ لخيالِنا المحدودِ ففي أحكامِ الدنيا نجدُ أن الشرابَ الحلوَ يتهافتُ عليه النملُ والذبابُ والحشراتُ إذا كان مكشوفًا فيُفسدُ لذّتَه، أو تلتصقُ به الأيدي وتتسخُ عند مسِّه، وهنا فلنتخيلْ صفاءَ ذلك الماءِ المباركِ ونقاءَه، فهذا الماءُ من الجنةِ وتجري عليه أحكامُها، فليس فيه ذرةُ خبَثٍ ولا تُعكِّرُ صفاءَه شائبة.

* * *

(١) صحيح مسلم ج ٤/ ص ١٧٩٨، ورقمه ٢٣٠٠.

(٢) صحيح مسلم ج ٤/ ص ١٧٩٩، ورقمه ٢٣٠١.

اليوم الآخر أحداث وعبر · الصفحة ٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اليوم الآخر أحداث وعبرص ٥١