والساقطُ فيها هو مَنْ رجَحتْ سيئاتُه على حسناتِه إلاَّ مَنْ تَجاوزَ اللهُ عنه والساقطُ من الموحِّدين يُعذَّبُ ما شاء اللهُ ثم يَخرجُ بالشفاعةِ (١).
رُحماك يا ربِّ والمخرَجَ .. والنجاةَ؟
* * *
(١) انظر فتح الباري ج ١١/ ص ٣٩٩.
اليوم الآخر أحداث وعبر · الصفحة ١٠٥