وكان عند أبى طلحة مد من شعير فأمر زوجته أم سليم فعجنته فكان قرصا واحدا، فوضعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى الإناء ثم صب عليه شئ من السمن فأكل منه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومن معه، وكانوا بضعا وثمانون رجلا وأهدى الباقى للجيران (1).
وجاء علبة بن زيد بثلاث بيضات من بيض النعام فعملهن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما فى قصعة ثم ذهب ليأتى بالخبز فلم يجده فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه يأكلون منه بغير خبز حتى شبعوا، وكانوا أربعمائة وقيل: سبعمائة (2).
وصنع أبو أيوب الأنصارى طعاماً لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبى بكر بقدر ما يكفيهما، وقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ادع لى بثلاثين من أشراف الأنصار، ثم سبعين، ثم تسعين حتى أكل منه مائة وثمانون رجلا كلهم من الأنصار (3).
وأعد جابر بن عبد الله للنبى - صلى الله عليه وسلم - طعاما فى الخندق أكل منه ألفا من الصحابة رضى الله عنهم (4).
(1) سبل الهدى والرشاد فى سيرة خير العباد - 10/ 78.
(2) المرجع السابق - 10/ 74.
(3) المرجع السابق - 10/ 86 0
(4) المرجع السابق 10/ 81.