من شعير تسد بها جوعتك، وخرقة توارى بها عورتك واصبر على المصيبات، وإذا رأيت الدنيا مقبلة فقل إنا لله وإنا إليه راجعون عقوبة عجلت فى الدنيا، وإذا رأيت الدنيا مدبرة والفقر مقبلا فقل مرحبا بشعار الصالحين. رواه الديلمي عن ابي الدرداء (1).
فلو كانت الدنيا دليلاً على محبة الله - عز وجل - لوسعها الله - عز وجل - على أنبيائه ورسله.
العطاءات
عطاء الربوبية:
لجميع الخلق لأنه خالقهم، فكذلك هو رازقهم، وفتح لهم باب العمل والسعي، فقال تعالى: ﴿فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾ (2).
عطاء الألوهية:
هذا العطاء فقط، لأنبياءه، وأولياءه، وأحبابه، وأهل طاعته.
(1) الاتحافات السنية فى الأحاديث القدسية للمناوى.
(2) سورة الملك - الآية 15.
اليقين والتوكل · الصفحة ٣١