تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويحكي أن شقيق البلخي رأي مملوكاً يلعب ويمرح في زمن قحط، وكان الناس في هم وكرب، فقال له: أتلعب والناس مجهدون؟؟ فقال المملوك: وما علي من ذلك ولمولاي قرية خالصة ويدخل له منها كل ما يحتاج، فقال شقيق في نفسه: إن كان لمولاه قرية فاطمئن لها ومولاه مخلوق فقير، فكيف للمؤمن أن يهتم برزقه، ومولاه رب العالمين.

ومن الأسماء المتعلقة بالرزق (الرزاق، الوهاب، المقيت):

1) الرزاق: الذى يعطى كل كائن حي ما يحفظ به حياته سواء بالأسباب أو بدون الأسباب أو ضد الأسباب، قال تعالي: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ﴾ (1).

2) الوهاب: الذي يعطى من يشاء، متى شاء، فى أى وقت شاء، على الوجه الذى يشاء .. بغير حساب.

(1) سورة هود - الآية 6.

اليقين والتوكل · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اليقين والتوكلص ١٠